ملفّ ترسيم الحدود البحريّة طَبَق الأسبوع المقبل
جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:
من أبرز العناوين التي تتصدّر صورة المشهد السياسي الأسبوع المقبل، زيارة المنسّق الأميركي لشؤون الطاقة الوسيط أموس هوكشتاين إلى بيروت منتصف الأسبوع، قادماً لوضع المسؤولين اللبنانيين في أجواء اتّصالاته مع الجانب الإسرائيلي في موضوع ترسيم الحدود البحرية، واقتراح الإبقاء على خط ٢٣، وإلغاء الخط ٢٩، والتأكيد على حق لبنان بمساحة ٨٦٠ كيلومتراً مربعاً.
وأفادت مصادر مواكبة للتطورات الحاصلة في الملفّ، أنّ لبنان تقدّم برسالتين إلى الأمم المتحدة رداً على الادّعاءات الإسرائيلية بشأن دورة التراخيص الأخيرة التي أطلقتها الحكومة اللبنانية لمنع تراخيص الاستكشاف في عرض البحر التي تدّعي إسرائيل بأنّها تقع ضمن حدودها المائية.
فالرسالة الأولى قدّمت بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢١، والثانية في ٢٧ كانون أول ٢٠٢١ بضرورة منع إسرائيل من القيام بأي نشاط في المناطق المتنازع عليها، بما في ذلك منح حقوق لأي طرف ثالث القيام بأنشطة استكشافية، وأعمال حفر، أو بالمفاوضات غير المباشرة، وتركيز الجهد على الدفع قدماً بالمفاوضات غير المباشرة، وأنّ لبنان ما زال يعوّل على مساعي الوسيط الأميركي، ويؤكّد الالتزام بأي تفاوض لحل مسألة الحدود البحرية برعاية الأمم المتحدة، كما يحتفظ لبنان بكل حقوقه في رفع أيّ مطالب لا صفة لها، ومراجعة حدود منطقته الاقتصادية الخالصة كما تنص المادة الثالثة من المرسوم رقم ٦٤٣٣، تاريخ 1 تشرين أول ٢٠١١، في حال فشل المفاوضات غير المباشرة في تحقيق التسوية التفاوضية.