الراعي للمجتمع الدولي: ساعدوا السوريين على أرض وطنهم!
يمكن القول إنّ أبرز الملفات التي تسيطر على المشهد اللبناني هي ملف النزوح السوري وملف رئاسة الجمهورية، حيث رأى البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الراعي أنّ “لبنان يواجه أزمتان الاولى الفراغ الرئاسي الذي يضع لبنان في حالة تفكك وانتشار الفقر والازمة الثانية تنامي النازحين السوريين”.
واعتبر في عظة قداس الأحد من حريصا خلال افتتاح الشهر المريمي أنّ “الفراغ الرئاسي يشلّ المؤسسات الدستورية لا سيما مجلس النواب والحكومة والإدارات العامة والقضاء ويضع البلاد في حال تفكك وفوضى وارتفاع حالات الفقر”.
داعيًا “ذوو الإرادة الحسنة على انتخاب رئيس للجمهورية يكسب الثقة الداخلية والخارجية ويكون قادراً بشخصيته وتمرّسه على التعاون مع المؤسسات الدستورية لإجراء الاصلاحات اللازمة”.
أما فيما يخصّ ملف النزوح السوري، فقال الراعي: “تنامي عدد النازحين السوريين في لبنان بات يشكل عبئاً ثقيلاً على لبنان ونأمل خيراً من اللجنة الحكومية التي تكوّنت وبدأت العمل على حل هذه الأزمة”.
وطلب من “مفوضية شؤون اللاجئين أن تتعاون مع اللجنة الوزارية الخاصة بالنازحين وإعطائها ما يلزم من معلومات فبدأنا نشكّ من حسن النيات ونتساءل هل وراء الموقف الدولي نيّة للتوطين وهل أنهم لا يحبّذون عودتهم الى بلادهم خوفاً من هجرتهم الى بلادهم؟”
وتوجّه البطريرك للمجتمع الدولي قائلا: “قدّموا المساعدات للنازحين السوريين على أرض وطنهم”.