عرب وعالم

بعد عام على اندلاعها.. هذه أبرز محطات الحرب الروسية – الأوكرانية

عام مضى على الحرب الروسية – الأوكرانية، وذلك عندما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 24 شباط 2022، البدء بالهجوم العسكري على أوكرانيا، وسط ترقب العالم لما ستؤول إليه الأحداث.

وفي ذلك الحين، أراد بوتين أن يكون الهجوم العسكري خاطفاً، إلا أنه طال وأنهى عامه الأول وسط استمراره. مع هذا، فقد برزت تحولات ومحطات عديدة على طول الصراع الذي راح ضحيته 8 آلاف مدني، فضلاً عن خسائر بشرية ومادية واقتصادية هائلة.

وفي ما يلي، إليكم أبرز محطات الحرب الروسية – الأوكرانية:

أولاً: محاور الهجوم
1- في 24 شباط 2022، حشدت روسيا نحو 150 ألف جندي على حدود أوكرانيا و 30 ألفاً آخرين في الشمال.
2- الجيش الروسي يطوّق الأراضي الأوكرانية ويغلق جميع المنافذ البحرية للبلاد في البحر الأسود.
3- سيطرت روسيا على 20% من مساحة أوكرانيا بما فيها الضواحي الشمالية والشرقية لكييف ومحطة تشرنوبيل النووية ومحطة زابوريجيا النووية.
4- امتدت السيطرة الروسية إلى مقاطعات خاركيف ولوهانسك ودونيتسك في الشرق وزابوريجيا وخيرسون في الجنوب.
ثانياً: صمود وسقوط
1- أطبقت موسكو حصارها على كييف وعلى ماريوبول في الجنوب.
2- تحوّل الأوكرانيون إلى حرب شوارع ودمروا الجسور والطرق لعرقلة تقدم القوات الروسية.
3- تسبب طول جبهة القتال بمشكلات لوجيستية للجيش الروسي ونقص بالإمدادات مما صعّب تقدمها.
4- لعبة المسيرات دوراً حاسماً في وقف تقدم أرتال القوات الروسية نحو المدن الأوكرانية.
5- في 2 نيسان 2022، فكّ الروس الحصار عن كييف وانسحبوا من بوتشا وإربين وبذلك انتهت المرحلة الأولى من الحرب لتركز موسكو قوتها النارية على الشرق.
6- بعد شهرين، تمكّن الروس بدعمٍ من الوحدات الشيشانية من السيطرة على مدينة ماريوبول الإستراتيجية.
ثالثاً: هجمات خاطفة
1- بدأت القوات الأوكرانية هجمات خاطفة استطاعت من خلالها استرداد أراضٍ من الروس
2- في 21 حزيران، أعلنت القوات الأوكرانية تنفيذها “ضربات دقيقة ومركّزة” ضد المواقع الروسية بجزيرة الأفعى وتحقيقها انتصاراً مُهماً.
3- في آب، بدأ الأوكرانيون التحرك جنوباً على محور ميكولايف ومنه إلى خيرسون.
4- في أيلول 2022، شنت القوات الأوكرانية هجوماً خاطفاً على مقاطعة خاركيف وتمكنت من استعادة أراضٍ وتحرير بلدات.
5- أواخر تشرين الأول، دخلت قوات كييف إلى مدينة خيرسون بعد انسحاب الروس منها.
6- في تشرين الثاني، أعلنت كييف سيطرتها على المدينة.
رابعاً: سلاح البرد
1- غيّرت روسيا خطتها العسكرية في محاولة للإستفادة من ظروف الشتاء القاسية.
2- الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يؤكد في خطاب له أنّ روسيا استخدمت سلاح البرد عبر ضرب البنية التحتية للطاقة وأنّ 10 ملايين أوكراني يعيشون بلا كهرباء.
3- خاض الخضمان معارك كسر عضمٍ في مدينة باخموت ومحيطها مع استنزاف مخزون الذخائر لاسيما من الجانب الأوكراني وفق مراقبين.
4- الجانب الأوكراني مؤخراً تلقى وعوداً بتزويده دبابات هجومية من نوع أبرامز الأميركية وليوبارد الألمانية وتشالنجر البريطانية وصواريخ باتريوت المضادة للطائرات. (عربي21)