منوعات

من عيد البربارة إلى الميلاد… ما أهمية دور القمح؟

يعطي عدد كبير من المسيحيين أهمية كبيرة للقمح في ذكرى عيد القديسة بربارة وعيد الميلاد المجيد، وتتم زراعة هذه الحبوب في بداية شهر كانون الأول لتنبت وتنمو مع حلول عيد الميلاد. ولكن، إلى ماذا ترمز حبوب القمح؟

يقول أمين سرّ مطرانية جونية المارونية الأب شربل دكاش في حديث خاص لموقع الـLBCI الإلكتروني، “إن القمح يجعلنا نستذكر ترنيمة “إني حبة القمح”، والّتي بدورها تذكرنا بحبة “الحنطة” الّتي تكلّم عنها يسوع المسيح في الكتاب المقدس”.

وتابع قائلاً: “إن لم تمت حبة الحنطة فلم تُعطِ حياةً. هذه هي القمحة الّتي تموت وتعطي حياةً والّتي يأتي منها القربان المقدس الّذي يتم تناوله في القداس الإلهي خلال سرّ الإفخارستية. وهي رمز للموت والحياة أيضاً”.

وأضاف الأب شربل دكاش: “تموت هذه الحبة لتعطي سنبلة ونحن نقطف منها الحياة، وهي رمز ليسوع المسيح الّذي افتدانا على الصليب وأعطانا الحياة. هذا هو الرابط بينهما”.

وأوضح أمين سرّ مطرانية جونية المارونية الأب شربل دكاش أننا “نبدأ في زراعة القمح وتناول هذه الحبوب بدءاً من عيد القديسة بربارة، وهي القديسة الّتي قررت اعتناق الدين المسيحي فهربت واختبأت في حقلٍ من القمح وتنكرت هرباً من الموت المحتم، ثم نقوم بقطفها في عيد الميلاد”.

وختم الأب شربل بالقول: “لدى القمحة رمزية مسيحية، وهي الموت والقيامة. وبالتالي، فإن حبة الحنطة تُشبّه بيسوع المسيح”.

lbcgroup