اخبار بارزةلبنانمباشر

مخالفات بالجملة …. ماذا يحصل داخل جدران جامعة بيروت العربية؟؟

أُنشئت الجامعة عام 1960 بدعم من الراحل جمال عبد الناصر بالتعاون مع جمعية وقف البر والإحسان اللبنانية بموجب قانون تنظيم التعليم العالي،و تلقب جامعة بيروت العربية بجامعة العرب.
قامت جامعة بيروت العربية بدور علمي أساسي في لبنان والعالم العربي
عمد المؤسسون في فترة الثمانينات وأبان الحرب اللبنانية ومخافة ادخال الجامعة في متاهات السياسة الللبنانية الداخلية الى تحويل جمعية البر والاحسان الى وقف البر والإحسان الذي أنشئ بقرار من المحكمة الشرعية السنية وقد عنت أنظمة الوقف بتحديد عدد أعضاء مجلس أمناؤه ب 12 عضواً
ولكن، بدأت الأمور تنحرف عن المسار الحقيقي أوائل العام 2000 حتى يومنا هذا حيث تم تعيين عمر عصام حوري نجل المرحوم عصام حوري في مجلس الأمناء إضافة إلى تعيين شقيق عصام حوري النائب السابق عمار حوري في المجلس مخالفين انظمة الوقف الذي تم تعديلها حتى تتناسب مع وضعه السياسي.
عمل عصام حوري جاهدا لجعل مالية جامعة بيروت العربية مستقلة عن مالية وقف البر الأحسان وحصر موازناتها التفصيلية في يده شخصياً مع رئيس جامعة بيروت العربية.
في هذا السياق، روت بعض المصادر بالتفاصيل كيف بدأت السيطرة على المراكز داخل الجامعة و ذلك من خلال تفريغ مجلس أمناء البر والاحسان من تنوعه العائلي الممثل للمجتمع البيروتي وحصره بيد عائلة الحوري، مخالفين جميع الأنظمة لتحقيق مصالحهم الشخصية.
و اضاف المصدر ان تم تعيين أيمن توفيق حوري، ومحمد توفيق حوري أعضاء في مجلس الأمناء وتعيين المهندس محمد حوري أيضاً، بالإضافة إلى توظيف أولاد أعضاء المجلس وأصهرتهم في معظم أقسام الجامعة.
كما قاموا بإقصاء بقية العائلات المؤسسة للوقف كآل الرواس، المدهون، الشافعي، وفايد.
وتابع المصدر: “المخالفة الكبرى التي حصلت مؤخراً
كانت إزالة عتبة العمر المقررة لتقاعدهم، حيث باتوا أعضاء مدى العمر في المجلس، وقاموا بفصل الوقف الخاضع لسلطة المحكمة الشرعية السنية العليا عن جامعة بيروت العربية وذلك لعدم إخضاعها لنظام الوقف، معتبرينها مؤسسة قائمة على الوقف وليس وقف قائم بحد ذاته يخضع لرقابة المحكمة الشرعية السنية العليا.
عل ما يبدو، مستقبل الجامعة مهدد في حال لم يتم وضع حد لهذه المخالفات