عرب وعالم

سماع دوي انفجارات في خاركيف بأوكرانيا

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الجمعة، حيث تقوم وحدات من الجيش الروسي بمحاولة بسط السيطرة على المناطق الأوكرانية، فيما تستمر كييف في محاولة استعادة أراضيها بدعم من الغرب.

وفي آخر التطورات الميدانية، قال الحاكم الإقليمي أوليه سينجوبوف ورئيس البلدية إيهور تيريخوف، إن سلسلة من الانفجارات هزت مدينة خاركيف الأوكرانية صباح اليوم الجمعة.

وكثفت القوات الروسية الضربات الصاروخية على أوكرانيا على مدى الأسبوعين الماضيين، واستهدفت منشآت للطاقة الكهربائية.

وأفادت سلطات خيرسون الموالية لروسيا بمقتل 4 أشخاص بقصف أوكراني على المقاطعة.

وكانت أوكرانيا التي تعرضت بنيتها التحتية للقصف وتواجه القوات الروسية في الجنوب والشرق، أعربت عن قلقها، الخميس، من احتمال فتح جبهة جديدة في الشمال من بيلاروسيا.

واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمة ألقاها عن بُعد أمام المجلس الأوروبي، روسيا التي تعاني هزائم على الجبهة منذ سبتمبر، بتحويل شبكة الكهرباء الأوكرانية “ساحة معركة” عبر استهدافها بضربات جوية لشل البلاد مع اقتراب فصل الشتاء.
ودعا زيلينسكي الدول الأوروبية إلى تزويد كييف بدفاعات جوية أكثر تطوراً وفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على موسكو.

واتهم الرئيس الأوكراني، مساء الخميس، الروس بتلغيم سد محطة لتوليد الطاقة الكهرمائية في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا التي تسيطر عليها قوات موسكو.

كما أعرب عسكريون أوكرانيون، الخميس، عن خشيتهم من أن تفتح موسكو جبهة جديدة في الشمال من بيلاروسيا، ما قد يهدد طرق نقل الأسلحة الغربية.

وأكد زيلينسكي في هذا السياق أمام المجلس الأوروبي، أن الاقتراح الأوكراني بنشر بعثة مراقبة دولية على الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا “يزداد أهمية كل يوم”.

في الأثناء، ركز حلفاء أوكرانيا الغربيون جهودهم، الخميس، على شحنات الأسلحة المفترضة التي قدمتها إيران إلى روسيا، وتبنوا حزمة عقوبات ضد طهران.

لكن روسيا وصفت مرة أخرى اتهامها باستخدام طائرات إيرانية بدون طيار بأنها “افتراضات خيالية”.

وكان زيلينسكي قد أعلن، الأربعاء، أن جيشه دمر خلال شهر 233 من هذه الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وبعد موجات عدة من الضربات الروسية على بنيتها التحتية، حدّت أوكرانيا، الخميس، من إمداد الكهرباء للسكان والشركات لا سيما في كييف.

وفي العاصمة الأوكرانية، حضّ رئيس البلدية فيتالي كليتشكو الشركات والمتاجر والمقاهي والمطاعم على “التوفير قدر الإمكان” في الإضاءة والإعلانات المضيئة.