نهاية حزينة لأم ورضيعها بعد قصف مستشفى ولادة في ماريوبول
كشفت وكالة أسوشيتد برس أن امرأة وطفله الرضيع قتلا بعد أن قصفت روسيا مستشفى الولادة بمدينة ماريوبول حيث كان من المفترض أن تضع مولودها.
وانتشرت صور المرأة وهي تُنقل إلى سيارة إسعاف على نقالة حول العالم، مجسدة رعب الهجوم على أكثر البشر براءة، بحسب الوكالة.
في مقطع فيديو وصور التقطها صحفيو وكالة أسوشييتد برس يوم الأربعاء بعد الهجوم على المستشفى، شوهدت المرأة وهي تضرب أسفل بطنها الملطخ بالدماء بينما كان رجال الإنقاذ يندفعون بها عبر الأنقاض في مدينة ماريوبول المحاصرة.
ونقلت هذه المرأة إلى مستشفى آخر، ولكنه أقرب إلى خط المواجهة، حيث عمل الأطباء على إبقائها على قيد الحياة. وقال المسعفون، بعد أن أدركت أنها تفقد طفلها، إنها صرخت لهم، “اقتلوني الآن!”.
وسط الفوضى التي أعقبت الضربة الجوية على مستشفى الولادة، الأربعاء، لم يكن لدى المسعفين الوقت الكافي للحصول على اسم المرأة قبل أن يأتي زوجها ووالدها لاستلام الجثة.
وقالوا إن هناك شخصا ما جاء لاستلام جثة المرأة، لذلك لم ينته بها الأمر في المقابر الجماعية التي تم حفرها لكثير من القتلى في ماريوبول، المدينة المحاصرة من قبل القوات الروسية على بحر آزوف والتي تواجه واحدة من أسوء الكوارث الإنسانية في أوكرانيا.
المصدر: الحرة